
يستخدم عرق السوس لازالة الاحتقان من قصبات الرئة ومعالجة اضطرابات الجهاز الهضمي، فإضافة إلى مذاقها الحلو المميز تعود هذه العشبة على الصحة بمنافع كثيرة... فلا تخسروا فوائدها!
يعمل عرق السوس على مداواة حرقة المعدة الناتجة من التناول السريع للطعام، فيخفف الافرازات الحمضية ويساعد على افراز المادة المخاطية التي تحمي جدار المعدة، كما يساعد في محاربة الالتهابات وتسكينها.
ويساهم عرق السوس أيضاً في تنشيط عمل الكبد وذلك عبر تحفيزه افرازة "المِرّة" وهي مادة يفرزها الكبد، لذا ينصح بتناوله بعد الوجبات الثقيلة الغنية بالسكريّات لأنها قد تسبّب انتفاخاً وعسر هضم.
ويتمتع عرق السوس بخصائص مضادة للتشنج ويعالج عقدة الأمعاء ويسهّل مرور الأطعمة في الجهاز الهضمي.
وتمنع هذه العشبة تكاثر بكتيريا Helicobacter pylori على جدار المعدة ما يلحق بها التهابات قوية تسبب القرحة، فيمنع عرق السوس التصاق هذه البكتيريا ويحمي جدار المعدة.
ولا تقتصر منافع حلوى السوس على الطعم اللذيذ فحسب، بل هي مفيدة للزكام ولالتهاب قصبات الرئة، وتحارب التهاب المجاري الهوائية وتساعد على إزالة الإفرازات الشعيبية وتهدّئ السعال.
وتحافظ هذه العشبة على توازن الهرمونات، ويساعد على تحول هورمون الأندروجين (هرمون الذكورة) إلى الاستورجين، ويمكن الاستفادة منها في فترة انقطاع الطمث أو في حالات السرطان المرتبطة بالهرمونات مثل سرطان الثدي والبروستات ولكن باشراف الطبيب المختص.
إشارة إلى انه يجب ألا تتخطّى الكمية من عرق السوس ملعقة صغيرة لكل كوب، أي ما يعادل 50 غراماً في المرة الواحدة. كما لا يجب أن تتعدى فترة العلاج بواسطة هذه العشبة الشهر الواحد، فمن تأثيراته الجانبية احتوائه على مادة الغليسيرين التي ترفع ضغط الشرايين في حال تناول كميات كبيرة.
كما يمنع تناول هذه العشبة في حال وجود أمراض في القلب وارتفاع في ضغط الشرايين، التهاب مسالك المرة وتشمع الكبد، الحمل، تناول أدوية معينة للقلب والبول.




