»  آخر صيحات الموضة في الستائر

  • الخط:
  • تكبير حجم الخط
  • تصغير حجم الخط

تشكل الستائر عنصراً أساسياً في جمالية المنزل. فمهما حاولت سيدة المنزل جاهدةً تجميل منزلها بالأكسسوارات والأثاث الفخم، يبقى كأنه فارغ بغياب الستائر.
وتتطلب عملية اختيار الستائر الكثير من التأني والذوق الرفيع نظراً إلى وجود أصول معينة لتنسيقها مع الديكور العام والأثاث.
فكيف يتم اختيار نوع الستائر في المنزل والموديل المناسب له وللديكور؟
من المهمّ جدّاً أن لا يتمّ المزج بين الأسلوب الكلاسيكي في الأثاث والديكور والستائر الحديثة الطراز. كما لا يمكن اعتماد ستائر كلاسيكية مع أثاث حديث الطراز. لكن في الوقت نفسه، يبقى من الممكن المزج بين الأسلوبين بخياطة وقماش يتناسبان مع ديكور المنزل، وإن كانت الستائر ذات أسلوب مختلف.
وإذا كنت سيدتي ترغبين بمعرفة موديلات الستائر الأكثر شيوعاً، نقدّم لك موجزًا صغيرًا يعرفك على آخر صيحات الموضة في الستائر:
أنواع الستائر كثيرة وأكثرها شيوعاً ما يعرف بالستارة الأميركية وتلك التي بأسلوب ال" باتو" Bateauنسبةً إلى شراع القارب كونها ترفع بالطريقة نفسها وتخاط على أساس المبدأ نفسه حيث ترتفع الستارة على حلقتين. علماً أن الستارة الأميركية تتحرك بشكل أفقي، أما الBateau فتتحرك بشكل عمودي. كما أنه ثمة ستائر تجمع بين الأسلوبين في الوقت نفسه.
إذ يمكن أن تكون الستارة Bateau وتوضع أمامها أخرى بالموديل الأميركي أي الكلاسيكي بهدف حجب النظر. وحتى ضمن الستائر من نوع Bateau، تتوافر موديلات عدة فمنها الBateau drape على سبيل المثال الذي يشبه الستائر المعتمدة قديماً في المسارح، لكن بطراز حديث. وتضاف إليها أحياناً أحجار الكريستال لتعطيها بريقاً وطابعاً مميزاً وحداثة في الطراز.
أيضاً هناك ستائر حديثة الطراز هي لفّة قماشية Rouleau ترتفع بواسطة الكهرباء كلّها في الوقت نفسه وتبدو وكأنها من الحائط.
وهناك أيضا نوع جديد من أقمشة الستائر هو "الشيفون المشجر" هذا النوع من الأقمشة يتّسم بلمسة خاصة تحمل في طياتها الكثير من النعومة والتجديد، ويتناسب مع أقمشة الستائر في غرف النوم، حيث الهدوء والراحة النفسية المطلوبة ولكن قبل الإقدام على اختيار هذا القماش يجب مراعاة أن هذا النوع من الأقمشة بطبعه شفّاف ويكشف محتويات الغرفة لذا يتوجب وضع طبقة عازلة عن الضوء الخارجي تستر محتويات الغرفة من القماش السميك بألوانه المتعددة.
أخيرًا، ننصحك قبل شراء الستائر دراسة المكان الذي سوف توضع به وتحديد أبعاده وألوان جدرانه وأرضيته؛ وذلك حتى يتم تحديد شكل وطراز الستارة المناسب، ثم بعد ذلك يجب تصفّح الكتالوجات لتحديد نوعية القماش المناسب. واعلمي أنَّ مكان وضع الستارة يؤثر كثيرا على نوعية القماش المطلوب، ففي حين يفضّل اختيار أقمشة الستائر السميكة أو الغير شفّافة لغرفة النوم بحيث تحجب الإضاءة، نجد أن ستائر غرف الأطفال والمطبخ مثلا تحتاج لأقمشة مزوّدة بمادة عازلة وتكون سهلة التنظيف حيث تكون معرّضة للاتساخ أكثر من الغرف الأخرى.